المحقق البحراني

388

الحدائق الناضرة

من أهل ومال ، وتحمد الله علي ما أبلاك ، وتقول : اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد ولا تكافأ بعمل ، وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن وتسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن ، وتكبره بكل تكبير كبر به نفسه في القرآن ، وتهلله بكل تهليل هلل به نفسه في القرآن ، وتصلي على محمد وآل محمد وتكثر منه وتجتهد فيه ، وتدعو الله بكل اسم سمى به نفسه في القرآن وبكل اسم تحسنه ، وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر ( 1 ) وتقول : أسألك - يا الله يا رحمان بكل اسم هو لك ، وأسألك بقوتك وقدرتك وعزتك وبجميع ما أحاط به علمك وبجمعك وأركانك كلها ، وبحق رسولك ) صلى الله عليه وآله ) وباسمك الأكبر الأكبر ، وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن تجيبه ، وباسمك الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا ترده وأن تعطيه ما سأل - إن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك في . وتسأل الله حاجتك كلها من الآخرة والدنيا ، وترغب إليه في الوفادة في المستقبل وفي كل عام ، وتسأل الله الجنة ( سبعين مرة ) وتتوب إليه ( سبعين مرة ) . وليكن من دعائك : اللهم فكني من النار ، وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب ، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم . فإن نفد هذا الدعاء ولم تغرب الشمس فأعده من أوله إلى آخره ولا تمل من الدعاء والتضرع والمسألة ) . وروى في الكافي في الصحيح عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون القداح ( 2 )

--> ( 1 ) الآية 22 و 23 و 24 . ( 2 ) الفروع ج 4 ص 464 والوسائل الباب 24 من احرام الحج والوقوف بعرفة .